أُسدل الستار على الجولة العاشرة من بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2026 في حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية يوم 19 يوليو، ومع حلول يوم 23 يوليو تكون البطولة قد تجاوزت منتصف الطريق بقليل. الموسم الحالي من أكثر المواسم إثارة منذ سنوات، بعد دخول اللوائح الفنية الجديدة الخاصة بوحدات الطاقة والديناميكا الهوائية المتحركة حيّز التنفيذ، وهو ما أعاد خلط الأوراق بين الفرق الكبرى بشكل لم يتوقعه كثيرون.
مرسيدس هي الفريق الذي استفاد أكثر من غيره من هذا التغيير، بينما تحاول ريد بُل وماكلارين تعويض بداية متعثّرة. في هذا التقرير نستعرض بالتفصيل ترتيب السائقين والفرق حتى 23 يوليو، ونتائج السباقات التي انتهت، وما تبقى من روزنامة الموسم بالتواريخ الكاملة، مع إشارة إلى وضع سباق البحرين هذا العام.

ترتيب السائقين والفرق في بطولة العالم 2026
يتصدّر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي ترتيب السائقين بسيارة مرسيدس برصيد 179 نقطة، متقدّمًا بفارق 25 نقطة على زميله في الفريق البريطاني جورج راسل صاحب 154 نقطة. المركز الثالث من نصيب لويس هاميلتون بسيارة فيراري برصيد 147 نقطة، وهو أفضل موقع يبلغه بطل العالم سبع مرات منذ انتقاله إلى الفريق الإيطالي، بينما يأتي زميله شارل لوكلير رابعًا بـ108 نقاط.
في المقابل، يعيش ماكس فيرستابن واحدًا من أصعب مواسمه على الإطلاق، إذ يحتل المركز السابع فقط برصيد 76 نقطة، خلف ثنائي ماكلارين لاندو نوريس (97 نقطة) وأوسكار بياستري (82 نقطة). أما زميله الجديد إيزاك حجار فقد قدّم موسمًا مقنعًا في مركزه الثامن بـ52 نقطة. ولا يزال ثلاثة سائقين بلا أي نقاط حتى الآن، وهم نيكو هولكنبيرغ ولانس سترول إضافةً إلى ثنائي فريق كاديلاك الوافد حديثًا فالتيري بوتاس وسيرجيو بيريز.
السبب الرئيسي وراء هذا التبدّل في موازين القوى يعود إلى وحدات الطاقة الجديدة التي اعتُمدت هذا الموسم، والتي رفعت حصة الطاقة الكهربائية إلى نحو نصف القوة الإجمالية للسيارة. مرسيدس بدت الأكثر جاهزية لهذا التحوّل منذ الاختبارات الأولى، بينما احتاجت ريد بُل وقتًا أطول للتأقلم مع مشروع محركها الجديد. كذلك شهد الموسم دخول فريقين جديدين إلى الشبكة، هما أودي الذي حلّ محل ساوبر وكاديلاك الوافد من الولايات المتحدة، ليصل عدد الفرق إلى أحد عشر فريقًا واثنين وعشرين سائقًا.
| المركز | السائق | الفريق | النقاط |
| 1 | كيمي أنتونيلي | مرسيدس | 179 |
| 2 | جورج راسل | مرسيدس | 154 |
| 3 | لويس هاميلتون | فيراري | 147 |
| 4 | شارل لوكلير | فيراري | 108 |
| 5 | لاندو نوريس | ماكلارين | 97 |
| 6 | أوسكار بياستري | ماكلارين | 82 |
| 7 | ماكس فيرستابن | ريد بُل | 76 |
| 8 | إيزاك حجار | ريد بُل | 52 |
| 9 | بيير غاسلي | ألبين | 42 |
| 10 | ليام لوسون | ريسينغ بولز | 39 |
| 11 | أرفيد ليندبلاد | ريسينغ بولز | 20 |
| 12 | أوليفر بيرمان | هاس | 18 |
| 13 | فرانكو كولابينتو | ألبين | 18 |
| 14 | غابرييل بورتوليتو | أودي | 6 |
| 15 | كارلوس ساينز | ويليامز | 6 |
| 16 | ألكسندر ألبون | ويليامز | 5 |
| 17 | إستيبان أوكون | هاس | 3 |
| 18 | فرناندو ألونسو | أستون مارتن | 1 |
| 19 | نيكو هولكنبيرغ | أودي | 0 |
| 20 | فالتيري بوتاس | كاديلاك | 0 |
| 21 | سيرجيو بيريز | كاديلاك | 0 |
| 22 | لانس سترول | أستون مارتن | 0 |
أما في ترتيب الصانعين، فتبدو مرسيدس في طريقها إلى لقب مريح برصيد 358 نقطة، بفارق 73 نقطة عن فيراري صاحبة المركز الثاني بـ285 نقطة. ماكلارين ثالثة بـ195 نقطة، وريد بُل رابعة بـ151 نقطة. المنافسة الأكثر إثارة تدور في منتصف الترتيب، حيث يتساوى فريقا ألبين وريسينغ بولز عند 61 نقطة لكل منهما.
| المركز | الفريق | النقاط |
| 1 | مرسيدس | 358 |
| 2 | فيراري | 285 |
| 3 | ماكلارين | 195 |
| 4 | ريد بُل | 151 |
| 5 | ألبين | 61 |
| 6 | ريسينغ بولز | 61 |
| 7 | هاس | 21 |
| 8 | ويليامز | 11 |
| 9 | أودي | 10 |
| 10 | أستون مارتن | 1 |
| 11 | كاديلاك | 0 |
السباقات المنتهية من موسم 2026 حتى 23 يوليو
أُقيمت عشر جولات حتى الآن، تقاسمت مرسيدس وفيراري الفوز فيها جميعًا دون استثناء، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات طويلة. أنتونيلي هو الأكثر فوزًا برصيد ستة انتصارات، بينها أربعة متتالية بين اليابان وموناكو، فيما فاز راسل بسباقين، وهاميلتون ولوكلير بسباق واحد لكل منهما.
| الجولة | السباق | التاريخ | الفائز | الفريق |
| 1 | أستراليا | 8 مارس | جورج راسل | مرسيدس |
| 2 | الصين | 15 مارس | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
| 3 | اليابان | 29 مارس | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
| 4 | ميامي | 3 مايو | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
| 5 | كندا | 24 مايو | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
| 6 | موناكو | 7 يونيو | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
| 7 | برشلونة-كتالونيا | 14 يونيو | لويس هاميلتون | فيراري |
| 8 | النمسا | 28 يونيو | جورج راسل | مرسيدس |
| 9 | بريطانيا | 5 يوليو | شارل لوكلير | فيراري |
| 10 | بلجيكا | 19 يوليو | كيمي أنتونيلي | مرسيدس |
من أبرز محطات النصف الأول من الموسم فوز لوكلير في سيلفرستون بفارق أقل من نصف ثانية عن راسل، في واحد من أقرب السباقات هذا العام. كما لفت الانتباه سباق موناكو الذي تجاوزت مدته الساعتين والعشرين دقيقة، وسباق بلجيكا الأخير الذي اكتفى فيه المتسابقون بـ44 لفة وشهد عودة فيرستابن إلى منصة التتويج في المركز الثالث.
أما بالنسبة لمتابعي السباقات في البحرين، فالموسم يحمل غيابًا واضحًا: سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي كان مقررًا في حلبة البحرين الدولية في الصخير أيام 10-12 أبريل، أُلغي إلى جانب سباق جائزة السعودية الكبرى في جدة بسبب الأوضاع الإقليمية، لينخفض عدد جولات الموسم من 24 إلى 22 جولة. ورغم ذلك، استضافت حلبة البحرين الدولية اختبارات ما قبل الموسم في فبراير على مدى أسبوعين، وتحدثت إدارة الفورمولا 1 عن إمكانية إعادة سباق البحرين إلى الروزنامة في وقت لاحق من العام إذا سمحت الظروف، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
على صعيد الفرق الجديدة، حصد أودي عشر نقاط جاءت جميعها تقريبًا عبر غابرييل بورتوليتو، فيما لم يفتح كاديلاك رصيده بعد رغم خبرة سائقيه بوتاس وبيريز، وهو أمر متوقع لفريق يخوض موسمه الأول. في المقابل، تعيش أستون مارتن أسوأ بداياتها منذ سنوات بنقطة واحدة فقط.
ما تبقى من روزنامة موسم 2026 والجولات القادمة
تبقّت اثنتا عشرة جولة على نهاية الموسم، تبدأ من سباق جائزة المجر الكبرى في نهاية هذا الأسبوع مباشرةً، أي أيام 24-26 يوليو. بعدها يدخل الفريق في العطلة الصيفية التقليدية قبل العودة في هولندا نهاية أغسطس. وفيما يلي الجدول الكامل للجولات المتبقية:
| الجولة | السباق | التاريخ |
| 11 | المجر | 24-26 يوليو |
| 12 | هولندا | 21-23 أغسطس |
| 13 | إيطاليا (مونزا) | 4-6 سبتمبر |
| 14 | إسبانيا (مدريد) | 11-13 سبتمبر |
| 15 | أذربيجان | 24-26 سبتمبر |
| 16 | سنغافورة | 9-11 أكتوبر |
| 17 | الولايات المتحدة (أوستن) | 23-25 أكتوبر |
| 18 | المكسيك | 30 أكتوبر – 1 نوفمبر |
| 19 | البرازيل | 6-8 نوفمبر |
| 20 | لاس فيغاس | 19-21 نوفمبر |
| 21 | قطر | 27-29 نوفمبر |
| 22 | أبوظبي | 4-6 ديسمبر |
الجولة الرابعة عشرة تحمل جديد الموسم، إذ تنضم حلبة مدريد الجديدة إلى الروزنامة لأول مرة، ليصبح لدى إسبانيا سباقان في تقويم واحد. أما نهاية الموسم فتحمل طابعًا خليجيًا مألوفًا لدى الجمهور في البحرين والمنطقة، مع سباق قطر في لوسيل أواخر نوفمبر ثم الختام التقليدي في حلبة ياس مارينا بأبوظبي مطلع ديسمبر، وهما وجهتان يسهل الوصول إليهما جوًّا من المنامة.
من الناحية العملية، تنطلق معظم سباقات الجولات الأوروبية المتبقية عادةً في الثالثة عصرًا بتوقيت وسط أوروبا، أي الرابعة عصرًا بتوقيت البحرين، بينما تأتي سباقات الأمريكتين ولاس فيغاس في ساعات متأخرة من الليل أو فجر اليوم التالي محليًا. أما سباقا قطر وأبوظبي فيقامان ضمن توقيت قريب جدًا من توقيت البحرين، ما يجعلهما الأنسب للمشاهدة المباشرة.
يستحق فريق ريسينغ بولز إشارة خاصة أيضًا، فقد تمكّن السائق الشاب أرفيد ليندبلاد من جمع 20 نقطة في موسمه الأول، ما ساعد الفريق على مجاراة ألبين في المركز الخامس. أما ويليامز فتعاني رغم خبرة ساينز وألبون، بأحد عشر نقطة فقط بعد عشر جولات.
حسابيًا، لا يزال أمام السائقين 12 سباقًا لجمع النقاط، ما يعني أن فارق الـ25 نقطة بين أنتونيلي وراسل يمكن أن يُمحى في جولة واحدة. الصراع الداخلي بين سائقي مرسيدس هو العنوان الأبرز للنصف الثاني من الموسم، مع بقاء هاميلتون على مسافة قريبة يجعله مرشحًا جديًا إذا واصلت فيراري تطوير سيارتها. باختصار: البطولة لم تُحسم بعد، وأشهر الخريف ستحدد صاحب لقب 2026.
## نبذة عني
بخبرة عملية تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجال الألعاب والمراهنات عبر الإنترنت، بنيت مسيرتي المهنية على فهم كيفية تطور الكازينوهات ومواقع المراهنات وسلوك اللاعبين في العالم الرقمي. ولا يقتصر عملي على مجرد الكتابة عن الألعاب والمراهنات، بل يشمل البحث في المنصات، وتحليل اتجاهات السوق، وتحويل المعلومات المعقدة إلى محتوى عملي وواضح يمكن للقراء الاستفادة منه فعليًا.
تشمل خبرتي الكازينوهات الإلكترونية، والمراهنات الرياضية، وألعاب السلوت، وألعاب الكازينو المباشر، والمكافآت والعروض الترويجية، وطرق الدفع، بالإضافة إلى المقامرة المسؤولة. وقد علمتني سنوات العمل في هذا المجال أن المصداقية هي الأساس، ولذلك أتعامل مع كل مقال وفق مبادئ واضحة: البحث الدقيق، والشرح المبسط، وعدم التضحية بالدقة من أجل جذب الانتباه.
كما أجمع بين خبرتي في مجال iGaming ومعرفتي بتحسين محركات البحث (SEO)، مما يساعدني على إنشاء محتوى يخدم القراء ويتوافق في الوقت نفسه مع متطلبات محركات البحث. وأتابع باستمرار إطلاق الكازينوهات الجديدة، والتغييرات التنظيمية، والتقنيات الناشئة، واتجاهات اللاعبين في الأسواق العالمية، حتى يبقى المحتوى الذي أقدمه حديثًا وذا صلة.
وبعد أكثر من عقدين في هذا المجال، ما زلت أستمتع باكتشاف كل ما هو جديد. وعندما أكون بعيدًا عن الكتابة، غالبًا ما أقضي وقتي في متابعة كرة القدم، والسفر، والتعرف على ثقافات جديدة، واستكشاف أحدث التطورات في عالم التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية.